Make your own free website on Tripod.com

  الحواجز بين البحـار 

يقول تعالى [:هو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخًا وحجراً محجورا]  

هذه الاّية القراّنية :

لهاإعجاز خاص بها . وذلك أن التقاء بحر مالح واخر غيرمالح  التقاء نـهر عذب بالماء المالح .. وقد درس أساتذة البحار هذه الظاهرة فتوصلوا إلى علم مفاده أن مياه النهر عند التقائهما بمياه البحر تنكسر بشكل جبهة وتعود ... وكذلك مياه البحر تنكسر وتعود . وإن البرزخ الحاصل بينهما أو الفاصل بين المائين كذلك له خصائصه المميزة وزيادة على ذلك فإن له أسماكاً وحيوانات خاصة به تماماً..وهنا يتجلى إعجاز الاية الكريمة .

ومن أمثلة التقاء الأنـهار ووجود الحاجز بينهما :

هناك نـهران يسيران في ( تشاتغام ) بباكستان الشرقية إلى مدينة (أركان) في(بورما).. ويمكن مشاهدة النهرين مستقلاً أحدهما عن الاخر ويبدو أن خيطاً يمر بينهما حداً فاصلاً والماء عذب في جانب وملح في الجانب الاخر.

إن هذه الظا هرة تسمى (قانون المط السطحي).. وقد استفاد العلم الحديث كثيراً من هذا القانون الذي عبر عنه القران الكريم

 بقوله تعالى : [بينهما برزخ لا يبغيان] .

ونستطيع بكل ثقة أن نقول : إن المراد من(البرزخ) إنما هو (المط أو التمدد السطحي) الذي يوجد في المائين والذي يفصل أحدهما عن الاخر .  

الصفحة الرئيسية